9786255637642
832493
https://www.sehadetkitap.com/urun/alfa-l-alajtma-y-wdwrh-fy-thryk-almjtm-waslahh-al-failul-ictimai
الفاعل الاجتماعي ودوره في تحريك المجتمع وإصلاحه Al-Failu'l-Ictimai
475
الفاعل الاجتماعي
ودوره في تحريك المجتمع وإصلاحه
هذا الكتاب
خلق الله الأفراد والجماعات ليكونوا متحركين، ولا يريد لهم أن يكونوا راكدين، وهذا هو الواقع البشري منذ أن خلق الله آدم واستخلفه في الأرض...
غير أن بواعث الناس في هذه الحركة التي يمارسونها تتباين، كما تتفاوت أهدافهم وغاياتهم؛ فيتحركون في شتى الاتجاهات. فمنهم من يتحرك استجابةً لقانون الحاجة
فن يتحرك من أجل البقاء، ومنهم من يتجاوز
الك ا إلى
الحث عن الخلود؛ تخليدًا للذات والفعل والقيم...
والغاية التي يريدها الله لهذا الإنسان هي عمارة الأرض والعمل على تحقيق الرضوان الإلهي: (وَانِتَغ فيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْأخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا .
يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) [القصص: ٧٧].
فلا يقف الإنسان عند حدود الاستجابة للحاجة، أو مجرد البقاء، أو حتى عند خلودٍ قاصرٍ على تخليد اسمِ أو فعلِ زائل...؛ وإنما يسعى إلى تحقيق المراد الذي سعى إليه المصلحون عموما.
وذلك يتحقق بالحرص على إيجاد قيادات اجتماعية، متمثلة في أفراد يمتلكون مؤهلات متميزة، يقودون بها المجتمعات إلى ما يصلحها ويحقق المراد، وقد سنّ الله هذا القانون ببعثة الأنبياء والرسل.،
وهذا الكتاب يحاول التعرّف إلى هذه القيادات والتعريف بها، وبيّان كيقية نشاطها المفضي إلى التغيير والإصلاح، وما ينبغي أن تتحلى به المجتمعات المريدة للإصلاح والتغيير.
المؤلف
الفاعل الاجتماعي
ودوره في تحريك المجتمع وإصلاحه
هذا الكتاب
خلق الله الأفراد والجماعات ليكونوا متحركين، ولا يريد لهم أن يكونوا راكدين، وهذا هو الواقع البشري منذ أن خلق الله آدم واستخلفه في الأرض...
غير أن بواعث الناس في هذه الحركة التي يمارسونها تتباين، كما تتفاوت أهدافهم وغاياتهم؛ فيتحركون في شتى الاتجاهات. فمنهم من يتحرك استجابةً لقانون الحاجة
فن يتحرك من أجل البقاء، ومنهم من يتجاوز
الك ا إلى
الحث عن الخلود؛ تخليدًا للذات والفعل والقيم...
والغاية التي يريدها الله لهذا الإنسان هي عمارة الأرض والعمل على تحقيق الرضوان الإلهي: (وَانِتَغ فيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْأخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا .
يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) [القصص: ٧٧].
فلا يقف الإنسان عند حدود الاستجابة للحاجة، أو مجرد البقاء، أو حتى عند خلودٍ قاصرٍ على تخليد اسمِ أو فعلِ زائل...؛ وإنما يسعى إلى تحقيق المراد الذي سعى إليه المصلحون عموما.
وذلك يتحقق بالحرص على إيجاد قيادات اجتماعية، متمثلة في أفراد يمتلكون مؤهلات متميزة، يقودون بها المجتمعات إلى ما يصلحها ويحقق المراد، وقد سنّ الله هذا القانون ببعثة الأنبياء والرسل.،
وهذا الكتاب يحاول التعرّف إلى هذه القيادات والتعريف بها، وبيّان كيقية نشاطها المفضي إلى التغيير والإصلاح، وما ينبغي أن تتحلى به المجتمعات المريدة للإصلاح والتغيير.
المؤلف
Yorum yaz
Bu kitabı henüz kimse eleştirmemiş.